الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 سبحان الله (الصلاة مفيدة فى الدنيا والاخرة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن محمود
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 34
الهوايه :
ناديك المفضل :
المهنة :
دعـــــــــــــــــاء اليوم :
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: سبحان الله (الصلاة مفيدة فى الدنيا والاخرة)   السبت يونيو 21, 2008 1:54 pm

الصلاة تحافظ على القلب وضغط الدم ومرونة المفاصل وتقي من الروماتويد
تؤكدها بحوث طبية مصرية وأمريكية وفرنسية وانجليزية
تؤكدها بحوث طبية مصرية وأمريكية وفرنسية وانجليزية

كثرت الدراسات العلمية والطبية التي تؤكد فوائد الصلاة وأداء العبادات على صحة الإنسان.. وآخر هذه الدراسات دراسة مصرية أثبتت أن الصلاة تؤدي دوراً مهماً وحيوياً في المحافظة على صحة القلب وسلامته وثبات ضغط الدم ومرونة المفاصل.

فقد توصّل فريق بحثي مصري برئاسة الدكتور عادل عبد الحميد (رئيس قسم العلاج الطبيعي في جامعة القاهرة) إلى أن الصلاة تقوّي عضلات جسم الإنسان عموماً ، وتحمي من الإصابة بأمراض الجهاز العظمي والتهاب المفاصل ، كما تساعد على المحافظة على حيويّة الكليتين ووظيفتهما ، والارتقاء بوظائف الكبد والرئتين ، فضلاً عن دورها في تثبيت مستويات السكر في الدم.

وأكد فريق البحث أن للصلاة فوائد أيضاً في توازن الإنسان وصحته النّفسية وصفاء ذهنه وعقله إضافةً إلى كونها تحافظ على رشاقة القوام وتجنّب الإصابة بأي تشوهات باعتبارها نوعاً من الرياضة.



الصلاة ودوالي الساقين

وأجرى أحد الباحثين بجامعة الإسكندرية دراسة لنيل درجة الماجستير، حول معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين ، شملت الدراسة 20 حالة مصابة بدوالي الساقين ، و10 حالات غير مصابة ، كما قام الباحث بقياس الضغط الوريدي على ظاهر القدم في 15 حالة أخرى غير مصابة ، وقد ثبت تأثير الصلاة في الوقاية من مرض دوالى الساقين. حيث وجد أن الصلاة تعتبر عاملا مؤثرا في الوقاية من دوالي الساقين عن طريق أسباب ثلاثة هي:

- أوضاع الصلاة من قيام وركوع وسجود، والتي تؤدي إلى أقل ضغط على الجدران الضعيفة لأوردة الساقين السطحية.

- قيام الصلاة بعملية تنشيط لعمل المضخة الوريدية الجانبية ، ومن ثم زيادة خفض الضغط على أوردة الساقين السطحية.

- تقوية الجدران الضعيفة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي بها ضمن دفعها لكفاءة التمثيل الغذائي بالجسم بوجه عام.



العلاج الروحاني

وأظهرت دراسة أمريكية جديدة قامت بها جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة حول تأثير طرق العلاج الروحاني والصلاة على صحة المريض ، وفوائدها في المساعدة على الشفاء من بعض الأمراض أن الصلاة والعلاج الروحاني يمكن أن يقللا من الألم الذي يشعر به المريض وأن يعجلا بشفائه .

وقد قام بالدراسة فريق من الباحثين درسوا 23 حالة مرضية بهدف رصد تأثير الصلاة والدعاء والعلاج الروحاني وطرق علاجية غير تقليدية أخرى على صحة المريض ، وأظهرت الدراسة نتائج إيجابية عند 57 بالمائة من المشاركين .

ووصف الدكتور جون آستيد ، الذي قام بالبحث والذي يقول عن نفسه إنه لا يصدق مثل هذه الأمور لكنه منفتح العقل تجاهها، النتائج التي توصلوا إليها بأنها مثيرة للفضول ، ومن الحالات الثلاث والعشرين التي تضمنتها الدراسة ، خضعت إحدى عشرة حالة منها للعلاج باللمس الاستشفائي ، وثلاث بالصلاة والدعاء ، وسبع اختبرت فيها طرق مختلفة للعلاج غير التقليدي .

وقال آستيد الذي يعمل أستاذاً مساعداً في قسم برنامج الطب التكميلي في جامعة ميريلاند إنه لا يمكن نفي تأثير وفوائد الصلاة والعلاج الروحاني ومثل هذه الوسائل العلاجية غير التقليدية

وبينت إحدى الدراسات التي أجريت على ألف مريض بالقلب أن المرضى الذين أقيمت لهم الصلاة من أجل شفائهم دون علمهم قلت معاناتهم من المرض بنسبة عشرة بالمائة



الصلاة تؤخر الشيخوخة

وأثبتت بحوث طبية مصرية أخرى أن أداء الصلاة والتأمل والتعبد هى من أهم المنشطات الطبيعية التى تساعد على إفراز هرمون الشباب، الميلاتونين، وبالتالى تأخير أعراض الشيخوخة.

وقال الدكتور مدحت الشامى استشاري التغذية والميكروبيولوجى فى بحث علمي أن السلوك الشخصى له أثر فعال فى صناعة هذا الهرمون المهم داخل الجسم لمكافحة اثار الشيخوخة والتقدم فى العمر كما ان تناول أطعمة معينة يلعب دورا مهما فى إفرازه

وذكر أن صناعة هرمون الميلاتونين فى الجسم لا تحتاج إلى استخدام العقارات الدوائية المصنعة بأشكالها المختلفة ، وانما اتباع سلوك غذائى ومعيشى مريح مع الراحة النفسية التى توفرها العبادات والابتعاد عن المهيجات والعادات السلوكية الضارة.



الإعجاز الطبي

وحول الإعجاز الطبي في الصلاة يؤكد د. حسام الدين أبو السعود إن الله - سبحانه وتعالى - فرض على عباده الصلاة ، وجعل لها أوقاتا محددة ، وهي خمس صلوات في اليوم والليلة ، وهناك صلاة السنن الراتبة عند كل صلاة بالإضافة إلى صلوات التطوع ، ويتضمن أداء الصلاة القيام ببعض الحركات التعبدية من الوقوف أمام الخالق - جل وعلا - في خشوع وذل مثل الوقوف في وضع القيام منتصبا، ثم الانحناء في حالة الركوع والسجود، والجلوس بعد ذلك في حالة التشهد مع تكرار هذه الحركات في كل ركعة من ركعات الصلاة وبصورة منتظمة ، وكل هذه الحركات التي يقوم بها الجسم تشتمل على تنشيط جميع أجزاء الجسم ، وتتضمن حركات رياضية منتظمة لجميع الأجزاء المفصلية، ومن ثم تعتبر تمرينات لتقوية عضلات العمود الفقري ، وتمنع تيبسه أو انحناءه ، وهو ما يقي من بعض أمراض الشيخوخة. كما أن حركات الصلاة تقي من ضعف الأطراف ، وذلك بتحريكها بصورة منتظمة، وتقي من آلام الأطراف.



الصلاة ومرضى الروماتيزم

وبعد ذلك نجد أن الصلاة بالحركات المنتظمة في أدائها تقي الجسم من بعض الآلام الروماتيزمية خاصة مرض الروماتويد ، وقد أوضح ذلك أستاذ بجامعة مانشستر بإنجلترا كانت قد دعته إحدى الشركات الدوائية الإنجليزية لإلقاء محاضرات علمية بغرض تسويق منتج دوائي في دول الخليج العربي لمرضي الروماتيزم ، وقد اعترف بحقيقة علمية مهمة حين قال: إنه ثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن مرض الروماتيزم والروماتويد يقل بشكل ملحوظ بين المسلمين مقارنة بغيرهم من غير المسلمين تحت نفس الظروف البيئية والغذائية الواحدة ، وذلك لأن قيام المسلمين بأداء الصلاة بصورة منتظمة وبحركاتها تلك تمنع تراكم بعض الترسبات عند المفاصل التي تسبب الألم ، ومن ثم فقد استفادت مراكز الأبحاث والعلاج الطبية العالمية من ذلك، ونصحوا مرضاهم بأداء تمرينات رياضية مشابهة للصلاة.

ففي الصلاة تقوية للعمود الفقري، ومن ثم تقي من الانزلاق الغضروفي، والذي يتسبب في آلام شديدة خاصة في الذراعين أو الساقين ، وبالطبع فإن المصلى لا يشعر بهذه الأعراض مع الصلاة التي تقيه منها.

كما أن الصلاة فيها تقوية لمفاصل الكعبين بجانب أن عملية السجود تلك تمنع تراكم المواد الدهنية في أماكن معينة. هذا الى جانب أن عملية التكبير والقراءة والتسبيح في الصلاة مع حركاتها المنتظمة تعتبر تمرينات تنفسية منتظمة، كما أن التسليم في نهاية الصلاة تمرينات للرقبة تقيها مما قد يحدث للرقبة من تيبس عضلي.

كما تساعد الصلاة على الاحتفاظ برشاقة الجسم وحيويته ، ومن ثم فهي أفضل تمرينات رياضية عرفها الإنسان حتى الآن من حيث السهولة واليسر في الأداء ، وأنها مناسبة للجنسين، وفي كل الأعمار، ومفيدة لكل أعضاء الجسم بشكل عام.

==========================================
مواقيت حكيمة

الصلاة لها مواقيت محددة ، ولله سبحانه وتعالى حكمة في ذلك ، فهي تبدأ مع استيقاظ الإنسان من نومه وبدء نشاطه، وتنتهي بنهاية اليوم العملي له، والخلود للراحة، والنوم بعد صلاة العشاء، فيستقبل الإنسان يومه بالوضوء وصلاة الصبح، مما يهييء معه الجسم والعقل لبدء النشاط اليومي في العمل مبكر ا، وتأتي بعد ذلك صلاة الظهر في وسط العمل اليومي، والتي يكون الجسم قد بدأ يشعر بالتعب ، فيذهب للوضوء ، وصلاة الظهر ، فيشعر بنشاط وراحة نفسية تذهب عنه أي إرهاق أو انفعال نفسي ، قد انتابه أثناء العمل، وبعد الظهر يتناول غذاءه ، ويكون جسمه مهيأ لاستقبال الطعام وهضمه، وتأتي بعد ذلك صلاة العصر ، ثم المغرب ، ثم العشاء ، وهي ختام العمل اليومي للإنسان ، فيتوضأ ويهييء نفسه للصلاة ، وختام يومه، ويخلد للنوم مرتاح النفس، هادئ الطبع، ينام ليريح البدن من عناء العمل ليعاود نشاطه في اليوم التالي بكل همة وحيوية.

وتعتبر الصلاة - في مجموعها من تكبير وركوع وسجود - نوعا فريدا من التمرينات الرياضية البدنية الشاملة، والتي يعجز أي خبير في الطب الرياضي عن الإتيان بمثلها من حيث مناسبتها لجميع الأعمار والأجناس ، حيث نجد الشيخ المسن الكبير، والمرأة الحامل ، والطفل ، والشاب كلهم يؤدونها بنفس الطريقة والكيفية ، ولا يشعر أي منهم بتعب أو إرهاق كبعض التمرينات الرياضية.

وفي الصلاة تدريب لجميع مفاصل الجسم، ومن ثم تقي من آلام الظهر والمفاصل ، وتعمل الصلاة على تنشيط الدورة الدموية في الرأس أثناء السجود. كما تعمل على تنشيط الدورة الدموية بوجه عام، وتنشيط ضربات القلب، ومن ثم تقي من الإصابة ببعض أمراض القلب. وتزيد من حركة المعدة والأمعاء ، وتنشط عملية الهضم وغيرها ، وهذه تعطي المسلم الرشاقة وعدم تراكم الدهون.



الصلاة الوسطي

ولقد شغلت الآية الكريمة (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) بعض العلماء والباحثين ، وتساءل الكثيرون عن مغزى التأكيد والتخصيص للصلاة الوسطى ، وقام أحد الأطباء العرب المسلمين المقيمين في فرنسا، ويعمل بمستشفي (شاربن في مدينة ليون بفرنسا) بالبحث والتقصي عن ذلك، وقدم بحثه إلى المؤتمر الدولي للإعجاز الطبي في القرآن الكريم، والذي عقد بالقاهرة في أوائل التسعينيات الميلادية; حيث أوضح أنه أجرى تجاربه على سبعين جنديا لمدة ثلاثة أيام في حقل الرماية وسط جو الإزعاج الذي يقع في حالة الحرب، وقيست كمية الأدرينالين في البول ، فوجد أن نسبة هذا الهرمون ترتفع بعد الظهر على وجه الخصوص ، وهو ما يزيد التوتر البيولوجي في جسم الإنسان ، وحتى يتخلص الجسم من هذا التوتر، فإنه يكون في حاجة إلى استرخاء جسدي ونفسي.

ومن المعروف علميا أن نسبة هرمون الأدرينالين والمعروف بهرمون التوتر تكون أقصي درجاتها بعد الظهر، وبذلك يكون الجسم في حالة أقرب إلى التوتر، والتشنج البيولوجي على الأقل الذي يعتبر مسببا لكثير من الأمراض النفسية والجسدية، بجانب أن الآثار السلبية لازدياد هرمون الأدرينالين عن الحد المعقول تؤدي إلى ازدياد ضغط الدم، وارتفاع السكر في الدم، وزيادة دقات القلب ، واللهاث في التنفس ، واسترخاء العضلات اللينة ، وانقباض العضلات المخططة، وغير ذلك من التأثيرات الأخرى.

وعلى الرغم من أن كل هذه التغيرات لها وظائفها المعينة، ولكن إذا استمر التوتر والتشنج، فإن هذا يؤدي إلى أمراض الضغط المرتفع، وأمراض السكري وغيرها. والاسترخاء النفسي والجسدي يؤدي إلى انخفاض نسبة هرمون الأدرينالين في الدم، وبذلك يعود الجسم إلى توازنه البيولوجي، ومن ثم يتخطى نقطة الخطر.











طبيب مصري : الصلاة تساعد على إفراز هرمون يقاوم الشيخوخة

القاهرة ــ محيط

أثبتت بحوث طبية مصرية أن أداء الصلاة والتأمل والتعبد هي من أهم المنشطات الطبيعية التي تساعد على إفراز هرمون الشباب" ميلاتونين " وبالتالى تأخير أعراض الشيخوخة. وقال استشاري التغذية والميكروبيولوجي الدكتور مدحت الشامي في بحث علمي إن السلوك الشخصي له أثر فعال في صناعة هذا الهرمون المهم داخل الجسم لمكافحة آثار الشيخوخة والتقدم في العمر كما أن تناول أطعمة معينة يلعب دورا مهما في إفرازه. وذكر أن صناعة هرمون الميلاتونين في الجسم لا تحتاج إلى استخدام العقارات الدوائية المصنعة بأشكالها المختلفة وإنما اتباع سلوك غذائي ومعيشي مريح مع الراحة النفسية التي توفرها العبادات والابتعاد عن المهيجات والعادات السلوكية الضارة . وذكرت وكالة الأنباء الكويتية " كونا "عن الباحث المصري أنه لزيادة إفراز هرمون الميلاتونين يجب تجنب السفر أو العمل ليلا ليأخذ الجسم قسطا وافيا من الراحة ويتوفر المناخ الملائم لإنتاج الهرمون الذي يفرز ليلا مع الابتعاد عن الأجهزة الكهربائية وموجات الميكرويف والكهرومغناطيسية والإقلاع عن التدخين وتناول القهوة والشاي والكاكاو والمشروبات الغازية وهي عادات تؤدي إلى نقص في إفراز الميلاتونين . وأشار إلى أنه يمكن تعويض نقص هرمون الميلاتونين بتناول بعض الأغذية والتي تتمثل في الذرة والأرز والعدس وفول الصويا ودقيق القمح وبذر عباد الشمس والشوفان والزنجبيل والفستق واللوز والطماطم والموز والجزر بالإضافة إلى منتجات الألبان والدجاج والديك الرومي وأيضا الخميرة والمشمش المجفف. وأكد الدكتور مدحت الشامي أن الضوء الساطع في أثناء النهار يؤدي إلى زيادة السيراتونين في الجسم مما يؤدي إلى زيادة الميلاتونين في أثناء الليل ولذلك ينصح بألا تقل مدة التعرض لأشعة الشمس يوميا عن ساعة وعدم التعرض للضوء المبهر ليلا لتضمن إفراز الكمية اللازمة للجسم من الميلاتونين.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الكابتن محمود
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 34
الهوايه :
ناديك المفضل :
المهنة :
دعـــــــــــــــــاء اليوم :
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سبحان الله (الصلاة مفيدة فى الدنيا والاخرة)   السبت يونيو 21, 2008 2:00 pm

الإسلام والصحة (1 ـ 2)



من المعلوم لدى كل عارف بالإسلام، ملم بأسرار نظمه وتشريعاته، أن الله سبحانه وتعالى أنزله لاسعاد الإنسان في الدنيا وفي الآخرة، ومن شروط السعادة في هذه الدنيا أن يكون الانسان صحيحا معافى في بدنه، قال رسول الله [ : «من بات آمنا في سربه معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا» أخرجه الترمذي وابن ماجة في كتاب الزهد.

ولقد امتن الله عز وجل على الانسان بتسوية خلقته وتعديلها وجعله قابلا لأن يقوم بوظيفة الاستخلاف على هذه الارض، وأنكر عليه ان يزيغ عن الحق ويبتعد عن الصواب، قال تعالى : {يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك} «الانفطار : 7».

اذا كان الاسلام يسعى الى بناء القوة التي تجعل الأمة الاسلامية مرهوبة الجانب، قوية الشوكة، فان على رأس العناصر التي تشكل هذه القوة، توفر افراد اقوياء في أجسامهم، أسوياء في نفوسهم، ينعمون بالتوازن والصفاء في مداركهم وعقولهم.. وهذه الحقيقة تتيح لنا ان نفهم مدلول قول الرسول [ «تزوجوا الولود الودود، فاني مكاثر بكم الأمم» اخرجه ابوداود . ذلك انه لا يعقل ان يباهي الرسول [ يوم القيامة، بأجيال مهزوزة البناء، وبركام من المرضى الذين تنخر اجسادهم العلل، ويجتاح نفوسهم الوهن، بل ان الذي يقبله العقل وينسجم مع تصور الاسلام وعظمته، وسموه وشموخه، هو ان رسول الله [ انما يفتخر، بصفوف متماسكة من الأصحاء، الأقوياء يصولون ويجوبون في كل ميدان، بايمان متين وعزم لا يلين.

ان من الحقائق الخالدة والمبادىء الجوهرية في عرف الاسلام، ان الصحة كما يفهمها، ويريد لاتباعه أن لا تغيب عن اذهانهم، هي ان الصحة كل لا يقبل التجزئة والتفكيك، هي بناء متكامل يشمل الصحة الجسدية والصحة النفسية «الروحية» على حد سواء، ولا يمكن للانسان ان يكون صحيحا في تصور الاسلام الا اذا استجمع العنصرين او المستويين معا.

وبناء على هذا الاساس، فان الانسان الذي تكون روحه ومحتواه الايماني ضعيفا مهزوزا، لا يكون صحيحا، ولو كان ذا جثة ضخمة وربما صح فيه قول المتنبي:

ودهر ناسه ناس صغار

وان كانت لهم جثث ضخام

ورب انسان ذي نصيب ضئيل في صحته البدنية، تنتابه علل وامراض، مع قوة في روحه الايمانية، وعزيمته النفسية، يصنع الأعاجيب، ويحطم العوائق والحواجز ويقهر الأعداء ويكسر شوكتهم، ويضع انوفهم في الرغام، وما أكثر النماذج من هذا النوع في تاريخنا القديم والحديث.

ورب انسان قوي في جثته، ولكنه ضعيف من حيث بناؤه النفسي باهت في ايمانه، تراه خائر القوى، مهزوز النفس، يعطي الدنية في دينه وعرضه، فيكون في نهاية المطاف معدودا في صفوف المرضى النفسانيين الذين يعيشون حياة ضنكى، تشتد وتحتد، بحسب درجة بعدهم عن الله ونكوصهم عن شريعته ومنهجه ويكون ادنى درك من دركات الشقاء النفسي والعذاب الروحي، ناجما عن الشرك بالله الذي يعتبر اقصى مظاهر الظلم قال تعالى : {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق} «الحج 31».

ان الاسلام دين الصحة والقوة، وان من يتدبر تشريعاته وتكاليفه وأحكامه يجد نفسه امام نظام عجيب وبناء عتيد يؤدي فهمه واستيحاء توجيهاته واستلهامها في الحياة، في العلاقات بين الناس، يؤدي ذلك حتما الى انشاء مجتمع قوي تكون الصحة هي الاصل فيه، ويكون المرض هو الاستثناء..

ان من عجيب امر هذا الاسلام ان كل شيء في نظامه المتكامل يؤدي الى الصحة فعلا، والى التوازن والاستقرار والانسجام، فالايمان بالله وتوحيده، واستقراره في اعماق المؤمن يضفي عليه شعورا غامرا بالرضا والاطمئنان، ويمنح وجوده امتدادا وسعة، في الزمان والمكان والعلاقات، ويمنحه قوة في الابداع وشعورا بالتميز والسيادة والشهادة على الناس. هل هناك دين في الوجود غير الاسلام، يعطي الانسان هذه القوة ويمده بهذا الدفق وهذه الشحنات؟

فاذا انتقلنا من الجانب العقدي الايماني الى الجانب التعبدي ألفينا جملة من التكاليف والاجراءات العملية يؤدي الحرص عليها الى توفير فرص عظيمة لصحة الابدان والنفوس على السواء.

فالوضوء الذي هو طهارة يأمر بها الاسلام كمقدمة للوقوف بين يدي الله «للصلاة» يمكن الانسان المؤمن من ان يكون باستمرار على صورة وضيئة نظرا لتخلصه من الأتربة والغبار، ومن الجراثيم والميكروبات التي تحتك به في المحيط الذي يتحرك فيه، والمجالات التي يعمل بها.

وقد اعتبره الاسلام وسيلة من وسائل اطفاء لهيب الغضب، كما ورد في احد احاديث رسول الله [ ، ذلك أن الوضوء يزيل عن الانسان التوتر ويحدث لديه حالة من الاسترخاء النفسي. وينزع فتيل الغضب والتوتر من نفسه.

روي أحمد في مسنده أن رجلا دخل على عروة بن محمد فكلمه بكلام أغضبه. فلما غضب قام ثم عاد إلينا وقد توضأ وقال : حدثني أبي عن جدي قال : لقد سمعت رسول الله [ يقول : «ان الغضب من الشيطان والشيطان خلق من النار وانما تطفأ النار بالماء، فاذا غضب احدكم فليتوضأ» ولا يخفى الان طبيا ما ينتج عن الغضب من مضاعفات على صحة الانسان «كارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية ومرض السكر وقرحة المعدة والاثنى عشر، ويحدث فوق ذلك اضطرابات نفسية وعصبية لا حد لها».

عبدالمجيد بن مسعود



من صيدلية القرآن

التين : فاكهة الجنة للوقاية من اضطرابات المعدة والأمعاء

جدة ــ سميرة خليل

ذكر القرآن الكريم التين في معرض الاهتمام به ولفت أنظار البشر اليه لما يمتاز به من منافع جمة لهذا الانسان حيث اقسم الله تعالى به فقال : {والتين والزيتون وطور سنين} وجعله النبي [ كفاكهة الجنة فقد روي انه اهدي اليه طبق من تين فقال لأصحابه «كلوا» واكل منه ثم قال : «لو قلت ان فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه لان فاكهة الجنة بلا عجم فكلوا منها فانها تقطع البواسير وتنفع من النقرس».

والناظر الى التين يرى انه سريع الفساد لكنه قابل للتخزين اذا جفف يعيش طويلاً كما انه تعمل منه المربى ويخزن، وكذلك الدبس اي يغلى عصيره حتى يصير ثخينا ثم يخزن بطرق معينة، ،وفي بعض البلاد يضاف عصيره الى الجوز او اللوز ويخزن فيكون مغذياً لدرجة كبيرة، قال عنه الاطباء المسلمون : انه ينفع من الصرع والجنون والوسواس ويذهب الباسور وعسر البول ويفيد الحوامل والرضع ويقلل الحوامض في الجسم وينفع من السعال المزمن ويجلو رمل الكلى والمثانة ويعذي البدن غذاء جيداً ويقاوم الامساك المزمن.

وقال أهل الطب الحديث : انه كثير التغذية هاضم مقو يفيد لتغذية الاطفال والحوامل، وهو ضد الوهن الطبيعي والعصبي واضطرابات المعدة والامعاء والتهاب الصدر ومجاري البول.

وقال عنه ابن سينا : أجود التين الابيض ثم الاحمر ثم الاسود وشديد النضج ينفع من الاستسقاء.

وقال العلماء ايضا انه من اغنى الفواكه بفيتامين أ و ب و ج ومن اعلاها قيمة حرارية لكثرة نسبة السكر فيه، خاصة المجفف كما يحتوي على نسبة عالية من الحديد والكالسيوم والنحاس ففيه نسبة السكر 30 في المائة والبروتين 1.4 في المائة وفيه دهون نسبة 0.4 في المائة و19 في المائة مواد كربهيدراتية حتى اوراقه فيها شفاء، فانه اذا غلي 25 ــ 30 جراما من ورق التين في ليتر من الماء فانه يشفي من السعال المزمن وينفع النساء اللواتي عندهن اضطراب في الطمث فتشربه قبل موعد الطمث فيدر الطمث وينتظم.

اما اغصانه الصغيرة فاذا غليت في الماء تكون مسهلة للاطفال وتطهر الامعاء بقوة.

وكان القدماء يستعملون السائل الأبيض الذي يخرج عند كسر الغصن الطري لصنع الجبن كالمنفحة كما كانوا يدهنون به اللحم القاسي الذي لا ينضج بسرعة، وكذلك فان السائل الأبيض اذا دهنت به التآليل صباحا ومساء فانها تذوب واذا جفف ووضع بين اصابع الرجل فانه يقتل البكتيريا.

وقال العلماء ايضا عن هذه الثمرة المباركة: ان في كل 100 جرام منه 250 مروريا ولذا يعتبر مدفئا في الشتاء وفيه نسبة عالية من الفوسفور تفيد الجهاز العصبي والمخ لكن لزيادة نسبة السكر فيه لا يعطى لمرضى السكري ولا لمن يشتكون من السمنة.

هذه بعض منافع التين غذاء ودواء لهذا الانسان الا يستحق ان يقسم الله به ليلفت انظار عباده اليه ليهتموا به.

الا ان اكثر الناس اليوم افسدوه بالطرق الحديثة وكثرة رشه بالمبيدات الحشرية فأصبح الطعم مختلفا، والمنافع غير خالصة ولو ان الانسان تركه كما خلقه الله نقيا مباركا لكان خيرا له ولكنه عبث الانسان الذي افسد الكثير من النعم.








الموالح والألبان للوقاية من مخاطر الاشعاع

القاهرة ــ محيط

صرح د. ناصر الشربيني استاذ الطب النووي بالقصر العيني أنه من أجل الوقاية من خطورة مصادر الاشعاع ينصح بتناول جرعات مكثفة من فيتامين ج الموجود في الليمون والجوافة والبرتقال وفيتامين " هـ " الموجود في الالبان ومشتقاته وفيتامينات ب في الخضروات واللحوم الحمراء حيث ثبت علميا ان هذه المواد تؤثر بشكل ايجابي في اصلاح التشوهات الوراثية التي تحدث في جينات الخلايا خاصة الجنسية منها التي تتعرض لضمور وتسبب عقماً للمريض الذي يتعرض للاشعاع .



المرض يسبب 15% من حالات العمى

علاج التراكوما باستخدام المطهرات والمضادات في المراحل الأولى

القاهرة ــ فوقية مصري محمد

يتفشى مرض التراكوما الذي يصيب العين في معظم الدول الافريقية حيث يصاب الانسان باحمرار شديد في العينين وحكة واحساس بوجود حبيبات رمل داخلها، فهو مرض يصيب العيون كما انه مرض جرثومي وتقول الدكتورة مها الحكيم اختصاصية طب وجراحة العيون ان مرض التراكوما يعرف باسم الرمد الحبيبي ويحتل المرتبة الثانية في قائمة مسببات العمى بالدول النامية التي لا تتوفر فيها متطلبات الرعاية الصحية بالقدر المناسب فيما يحتل مرض اعتام عدسة العين او الماء الابيض او الكتاراكتا المرتبة الاولى وبشكل عام فان التراكوما تسبب 15 بالمائة من حالات فقدان البصر في العالم فقا للاحصاءات الصادرة من منظمة الصحة العالمية.

وتأتي الاصابة بالتراكوما عن عدوى بميكروب شبيه بالبكتيريا يعرف باسم الكلاميديا، وتحدث العدوى نتيجة مخالطة مريض مصاب بالمرض في طوره النشط وذلك باستعمال متعلقات المريض الملوثة بافرازات عينيه مثل المناشف، او عن طريق الذباب الناقل للعدوى من عين المصاب الى عين غير المصاب.

وتضيف د. الحكيم: ان مرض التراكوما ينتشر في الأماكن التي ينخفض فيها مستوى المعيشة، حيث الزحام وقلة النظافة العامة والمساكن غير الصحية وتلوث البيئة وانتشار الذباب، وتتوطن التراكوما في منطقة حوض البحر المتوسط وفي عدد كبير من دول افريقيا وامريكا الجنوبية وبعض الدول الآسيوية النامية.

وعند بداية العدوى ــ والتي تحدث غالبا في سن الطفولة في البلاد التي يتوطن فيها المرض ــ يحدث احمرار في سطح العين وفي الجفون من الداخل، مع نمو الأوعية الدموية على سطح قرنية العين الشفافة، ويعد ذلك تكون حبيبات على السطح الداخلي للجفون تتحول الى تكلسات، والوقاية من هذا المرض تكون بتجنب الأسباب وعلى رأسها استعمال الأدوات الشخصية للمصاب وانتشار الذباب، وهكذا تلعب النظافة العامة والشخصية دورا مهما في الوقاية، وقبل اكتشاف المضادات الحيوية، كانت الاصابة بالتراكوما تمثل حدثا مخيفا يتطلب اجراءات صارمة لمنع ظهور موجات وبائية، والآن اختلفت الصورة تماما، حيث اصبح العلاج متوفرا.

وفي المرحلة الأولى من المرض واثناء حدوث الالتهاب بعد العدوى يمكن علاج التراكوما باستعمال قطرة تحتوي على مركبات السلفا، او استخدام المضاد الحيوي اريثروميسين والذي يحقق نتائج جيدة في منع تدهور الحالة، اما في الحالات المتأخرة والتي تؤدي الى حدوث تليفات في سطح الجفن الداخلي وفي القرنية تسبب حدوث تعتم او اعتام في القرنية، فلا يوجد بديل في هذه الحالة للعلاج الجراحي، حيث يحتاج المريض الى جراحة ترقيع للقرنية المصابة كاجراء وحيد منقذ للمريض من العمى، وهي العملية التي تعرف باسم زرع القرنية، وبالنسبة لتساؤلات صاحب الرسالة فقد اشار الى أن طبيبه المعالج أكد له عدم وجود اي مضاعفات على القرنية او السطح الداخلي للجفون من جراء الاصابة بالتراكوما، وهذا يعني ان ضعف قوة الابصار يرجع الى سبب او اسباب اخرى، ولابد من فحص عينيه لمعرفة السبب
===================

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود بسيوني
kab0o0
avatar

عدد الرسائل : 463
الاوسمه :
الهوايه :
ناديك المفضل :
المهنة :
دعـــــــــــــــــاء اليوم :
تاريخ التسجيل : 13/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سبحان الله (الصلاة مفيدة فى الدنيا والاخرة)   السبت يونيو 21, 2008 2:06 pm

حقاُ الصلاة عماد الدين
مشكورررر جداً يا محمود علي الموضوع المتميز جداً

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bsuny.great-forum.com
عاشق الفنون القتالية
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 12
الهوايه :
ناديك المفضل :
المهنة :
دعـــــــــــــــــاء اليوم :
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: سبحان الله (الصلاة مفيدة فى الدنيا والاخرة)   السبت يونيو 21, 2008 2:30 pm

مشكور يالغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سبحان الله (الصلاة مفيدة فى الدنيا والاخرة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
 :: القسم الاسلامي العام
-
انتقل الى: